قصة الكعبة
=======
أول من بناها الملائكة.
اعاد بنائها بعد ذلك آدم عليه السلام.
ثم من بعده نبي الله شيث ابن آدم عليهما السلام.
ومع مرور الزمن سقطت الجدران وجفت الارض من حولها حتى مر عليها سيدنا ابراهيم مع زوجته هاجر وعاش هناك حتى امره الله ان يطهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود
وقام ابراهيم واسماعيل برفع قواعد البيت التي كان قد وضعها من قبله الملائكة.
ومر الزمان عليها ومع تأثير العوامل الجوية عليها تشققت فأعاد بنائها مرة أخرى قبيلة يمنية تدعى جِرهَم كانت على نسب بنبي الله اسماعيل وكانوا من العماليق.
ثم بعد ذلك اعاد بنائها وإصلاحها قصي ابن كلَّاب الجد الثاني لشيبة ابن هاشم المعروف بعبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وارادت قريش بعد ذلك ان تعيد بنائها فبدأوا ببنائها ولكن اموالهم قصرت فانقصوا من بنائها ورفعوا بناء الكعبة 8.64 متر بعد ان كان 4.32 متر وأكبر ميزة لهذا البناء مشاركة النبي محمد في البناء بنقل الحجارة ووضع الحجر الأسود بعد ما أختلفت القبائل حول من سيكون له شرف إعادة الحجر الأسود لمكانه فأتفقوا على أن من سيدخل عليهم يحكّمونه فيما بينهم فكان أول من دخل هو النبي محمد الذي حل المشكلة بطريقة ذكية، وهي أن يمسك شيخ كل قبيلة طرفاً من قطعة قماش يضعوا في وسطها الحجر الأسود ثم قاموا برفعها إلى موضع الحجر الأسود وتقدم النبي محمد، ووضع الحجر الأسود بيديه في مكانه فحل بذلك المشكلة التي كادت تسبب حروباً بين قبائل العرب.
وبعد ذلك حدثت حرب بين عبد الله ابن الزبير والامويين وكان على رأسهم عبد الملك ابن مروان
فحدثت للكعبة تصدعات وتقشرات فأعاد بنائها عبد الله ابن الزبير وجعل لها بابين باب امامي وباب خلفي ليدخل الناس من باب ويخرجوا من الآخر كما اراد النبي ان يفعل
وجاء عبد الملك ابن مروان ليرد ضربة عبد الله ابن الزبير فجاء بالمجانيق واحاط مكة كلها وحدثت تهدمات اخرى في الكعبه وتصدعات لجدرانها وكان قائد جيش الاموين هو الحجاج ابن يوسف وانتهت المعركة بمقتل عبد الله ابن الزبيرواعاد الحجاج بناء وصيانة الكعبة.
وآخر مرة تم فيها اعادة البناء كان في عهد السلطان مراد العثمانى حيثت نزل امطار وسيول اغرقت كل ما في الكعبة من كتب ومراجع وفرش واثاث ومات الكثير من الناس بسببه
وسقط الجدار الشامي وجزء من الجدار الشرقي والغربي وسرعان ما أمر السلطان مراد بعمارتها مرة أخرى وكان هذا في عام 1040 هـ الموافق 1630 مـ
وبقيت على هذا الحال حتى الآن.
وستكون نهاية القصة برفع البيت الى السماء يوم القيامة .
هذا ما استطعت حصره والله تعالى اعلى و أعلم



0 التعليقات:
إرسال تعليق