بسم الله الرحمن الرحيم
«فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ»
الاعراف:176
لماذا الاهتمام بأحداث التاريخ الماضية؟
وهل التاريخ يعيد نفسه؟
وما هو دور المؤمن الحصيف تجاه هذه الأحداث السابقة؟
ثم ما هي مهمة ورسالة المسلمين تجاه الآخرين؟
وما هي طبيعة حروب المسلمين مقارنة بغيرها من الحروب؟
وكيف يمكن القول بأن الجميع الآن في حاجة إلى الإسلام؟
لعل هذه الاسئلة التي تدور في أذهاننا عندما نأتي لدراسة التاريخ الاسلامي
فنحن لا نبكي على اللبن المسكوب ولا نفتخر بمجد السابقين وننسى حاضرنا
لكن الله جعل لنا سنن ثوابت لا تتغير ولا تتبدل
كالماء يغلي عند درجة حرارة 100ْ مئوية فلن يأتي عليها يوم وتغلي عند درجة حرارة 50ْ مثلاً
والنار ايضاً معروف انها تحرق ولكن هناك استثناء وهي نار الآخرة لا تحرق المؤمنين ونار الدنيا لم تحرق سيدنا ابراهيم
هنا استثناء وضع الله ولكن الطبيعي لها والثابت المعروف لدينا هو انها تحرق
وكذلك علمنا الله في منهجية القرآن حيث قال تعالى (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً. [فاطر:43])
كذلك ايضاً من سنن الله لتغيير الأمم ثوابت
اذا مشيت في طريق خاطئ وقعت في المصائب
وإذا مشيت في الطريق الصحيح اعانك الله على اجتياز الصعوبات
أيضاً اذا قرأنا التاريخ وجدنا احداثاً وكأنها تعيد نفسها الآن
نقرأ التتار ونرى قوتهم وانهم الجيش الذي لا يُهزم
نجد الآن أمريكا ايضاً القوى الكبرى في العالم والجيش الذي لا يُهزم
فنجد الاحداث نفسها هي التي تحدث الآن مع اختلاف الاسامي فقط
فجل الله لنا قراءة التاريخ وكأنك تقرأ المستقبل
فإذا نظرنا بعين الاعتبار الى تاريخ الاندلس وجدنا ان الاسلام كان منتشر فيها وكانت دولة اسلامية وثغراً كبيراً من ثغور الجهاد في دول أوروبا ولكن بعد تخازل الحكام وتخازل الشعوب وابتعاد الدول الاسلامية عنها سقطت
فإذا اعتبرنا بهذه الاحداث استطعنا ان نستقري المستقبل وننظر الى فلسطين الآن وهي تتقلص كما تقلصت الاندلس وتقسمت حتى اخذها النصارى من المسلمين
فكان لابد لنا ان ندرس التاريخ الإسلامي لنعتبر به فنتعلم من اخطاءهم ونتعلم منهم تداعيات القيام ونتجنب تداعيات السقوط لكل من دول المسلمين.
وسنعرض فيما بعد دروساً من التاريخ الاسلامي وما دورنا نحو الاسلام الآن.
«فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ»
الاعراف:176
لماذا الاهتمام بأحداث التاريخ الماضية؟
وهل التاريخ يعيد نفسه؟
وما هو دور المؤمن الحصيف تجاه هذه الأحداث السابقة؟
ثم ما هي مهمة ورسالة المسلمين تجاه الآخرين؟
وما هي طبيعة حروب المسلمين مقارنة بغيرها من الحروب؟
وكيف يمكن القول بأن الجميع الآن في حاجة إلى الإسلام؟
لعل هذه الاسئلة التي تدور في أذهاننا عندما نأتي لدراسة التاريخ الاسلامي
فنحن لا نبكي على اللبن المسكوب ولا نفتخر بمجد السابقين وننسى حاضرنا
لكن الله جعل لنا سنن ثوابت لا تتغير ولا تتبدل
كالماء يغلي عند درجة حرارة 100ْ مئوية فلن يأتي عليها يوم وتغلي عند درجة حرارة 50ْ مثلاً
والنار ايضاً معروف انها تحرق ولكن هناك استثناء وهي نار الآخرة لا تحرق المؤمنين ونار الدنيا لم تحرق سيدنا ابراهيم
هنا استثناء وضع الله ولكن الطبيعي لها والثابت المعروف لدينا هو انها تحرق
وكذلك علمنا الله في منهجية القرآن حيث قال تعالى (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً. [فاطر:43])
كذلك ايضاً من سنن الله لتغيير الأمم ثوابت
اذا مشيت في طريق خاطئ وقعت في المصائب
وإذا مشيت في الطريق الصحيح اعانك الله على اجتياز الصعوبات
أيضاً اذا قرأنا التاريخ وجدنا احداثاً وكأنها تعيد نفسها الآن
نقرأ التتار ونرى قوتهم وانهم الجيش الذي لا يُهزم
نجد الآن أمريكا ايضاً القوى الكبرى في العالم والجيش الذي لا يُهزم
فنجد الاحداث نفسها هي التي تحدث الآن مع اختلاف الاسامي فقط
فجل الله لنا قراءة التاريخ وكأنك تقرأ المستقبل
فإذا نظرنا بعين الاعتبار الى تاريخ الاندلس وجدنا ان الاسلام كان منتشر فيها وكانت دولة اسلامية وثغراً كبيراً من ثغور الجهاد في دول أوروبا ولكن بعد تخازل الحكام وتخازل الشعوب وابتعاد الدول الاسلامية عنها سقطت
فإذا اعتبرنا بهذه الاحداث استطعنا ان نستقري المستقبل وننظر الى فلسطين الآن وهي تتقلص كما تقلصت الاندلس وتقسمت حتى اخذها النصارى من المسلمين
فكان لابد لنا ان ندرس التاريخ الإسلامي لنعتبر به فنتعلم من اخطاءهم ونتعلم منهم تداعيات القيام ونتجنب تداعيات السقوط لكل من دول المسلمين.
وسنعرض فيما بعد دروساً من التاريخ الاسلامي وما دورنا نحو الاسلام الآن.
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد ان لا إله الا انت
أستغفرك واتوب إليك



0 التعليقات:
إرسال تعليق