البطل أبو بكر بن عمر اللمتوني
==================
من منكم يسمع عن الشيخ الفاتح المجاهد ابو بكر ابن عمر اللمتوني؟؟
ابو بكر ابن عمر اللمتوني يعتبر فاتح جنوب السنغال وغينيا وغينيا بيساو وسيريالون وليبيريا وساحل العاج و بوركينا فاسو ومالي وتوجو بنين والنيجر ونيجيريا وكان هذا الفتح الثاني لها
وفتح ايضاً الكاميرون وتشاد وافريقيا الوسطى وحتى وصل الى الجابون وفي عهده امتد ملك دولة المرابطين من تونس شمالاً حتى الجابون واستشهد في الكونغو.
وهذه نبذة صغيرة عن حياته
------------------------------
كان ابو بكر بن عمر أحد تلاميذ الشيخ عبد الله بن ياسين وهو شيخ قبيلة لمتونه من صنهاجة أحد القبائل البربريه في جنوب موريتانيا في المغرب الإسلامي. وكانت قد اقيمت دولة تسمى بدولة المرابطين قد تأسست على يد فقيه مجاهد اسمه 'عبد الله بن ياسين الجزولي' الذي جمع بين العلم والورع والزهد والتأثير والشجاعة والبطولة والجهاد كل ذلك في إناء واحد وهو قلبه، وهدى الله عز وجل علي يديه قبائل البربر التي كانت تغط في جهل عميق، وأحيا الشعائر المندرسة عندهم ونشر الإسلام بين قبائل البربر الوثنية وعمل على انتخاب مجموعة من النجباء والأفاضل وتعهدهم بالتربية وكان أفضل تلاميذ الفقيه المجاهد عبد الله بن ياسين رجل اسمه [يحي بن إبراهيم] وكان من أخص الناس به ثم تبعه رجل آخر من رؤساء البربر اسمه 'يحي بن عمر' واتبع الفقيه عبد الله بن ياسين سياسة التربية الشاملة مع أتباعه؛ والتي تقوم علي غرس الإيمان والأخلاق والعقيدة الصحيحة وحب الجهاد في سبيل الله، فنشأت حركة جهادية عارمة وسط قبائل البربر وعملوا على نشر الإسلام بين قبائل غرب ووسط القارة الإفريقية وظل عبد الله بن ياسين وتلاميذه يجاهدون القبائل الوثنية حتى استشهد سنه 451هـ وقد سبقه في الشهادة أنجب تلاميذه يحي بن عمر ويحي بن إبراهيم وقبل أن يسلم الروح أوصي المرابطين بأن يتولى أمرهم الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني الذي كان نعم القائد لجموع البربر المجاهدة وكان محبا لنشر الإسلام خاصة وفي منطقة وسط إفريقيا حوض النيجر وبلاد غانا ومالي فعمد إلى اختيار نائب له في منطقة وسط المغرب للوقوف أمام قبائل معموده البربرية التي كانت تقف في وجه الدعوة الإسلامية وتأوي الكثير من الوثنيين والمجوس ووقع اختياره على ابن عمه البطل المقدام 'يوسف بن تاشفين' وكان وقتها في الحادي والخمسين من عمره حيث أنه قد ولد سنة 400 هـ وقد اشترك من المرابطين منذ بداية دعوتهم وكان صاحب خبرة قتالية وقيادية عالية فأحسن قيادة المرابطين في الفترة التي انشغل فيها القائد العام 'أبو بكر بن عمر اللمتوني' بنشر الدعوة بأدغال أفريقيا, حتى علت مكانة 'يوسف بن تاشفين 'بين قبائل البربر عموما والمرابطين خصوصا وأحبوه بشدة لعدله وورعه وديانته وحبه للجهاد في سبيل الله فلما عاد أبو بكر بن عمر وجد أن
عدد المرابطين تزايد إلى مئة ألف فارس غير الرَجّالة ووجد ان الدويلة الصغيرة التي كانت في جنوب موريتانيا قد توسعت لتضم موريتانيا بكاملها والمغرب بكاملها والجزائر بكاملها وتونس بكاملها والسنغال بكاملها
وجد مدينة قد تأسست على التقوى تدعى مراكش وأول ما بُنِيَ فيها مسجد بالطوب اللبن تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجد أن المكانة والوضع الذي أصبح فيه يوسف بن تاشفين يحتم عليه أن ينزل له عن قيادة المرابطين وذلك لمصلحة الدولة والدين ووحدة الصف, وعاد أبو بكر بن عمر لنشر الإسلام بوسط أفريقيا وفتح منها ما ذكرنا سالفاً من البلاد حتى استشهد في إحدى المعارك وأصبح 'يوسف بن تاشفين' هو القائد العام للمرابطين وأصبح المغرب العربي كله تحت قيادته فلما جاءه الصريخ من أهل الأندلس بما جرى لهم من سقوط طليطله وعدوان ألفونسو السادس على المسلمين قرر عبور البحر ونجدة دولة الإسلام بالأندلس.
==================
من منكم يسمع عن الشيخ الفاتح المجاهد ابو بكر ابن عمر اللمتوني؟؟
ابو بكر ابن عمر اللمتوني يعتبر فاتح جنوب السنغال وغينيا وغينيا بيساو وسيريالون وليبيريا وساحل العاج و بوركينا فاسو ومالي وتوجو بنين والنيجر ونيجيريا وكان هذا الفتح الثاني لها
وفتح ايضاً الكاميرون وتشاد وافريقيا الوسطى وحتى وصل الى الجابون وفي عهده امتد ملك دولة المرابطين من تونس شمالاً حتى الجابون واستشهد في الكونغو.
وهذه نبذة صغيرة عن حياته
------------------------------
كان ابو بكر بن عمر أحد تلاميذ الشيخ عبد الله بن ياسين وهو شيخ قبيلة لمتونه من صنهاجة أحد القبائل البربريه في جنوب موريتانيا في المغرب الإسلامي. وكانت قد اقيمت دولة تسمى بدولة المرابطين قد تأسست على يد فقيه مجاهد اسمه 'عبد الله بن ياسين الجزولي' الذي جمع بين العلم والورع والزهد والتأثير والشجاعة والبطولة والجهاد كل ذلك في إناء واحد وهو قلبه، وهدى الله عز وجل علي يديه قبائل البربر التي كانت تغط في جهل عميق، وأحيا الشعائر المندرسة عندهم ونشر الإسلام بين قبائل البربر الوثنية وعمل على انتخاب مجموعة من النجباء والأفاضل وتعهدهم بالتربية وكان أفضل تلاميذ الفقيه المجاهد عبد الله بن ياسين رجل اسمه [يحي بن إبراهيم] وكان من أخص الناس به ثم تبعه رجل آخر من رؤساء البربر اسمه 'يحي بن عمر' واتبع الفقيه عبد الله بن ياسين سياسة التربية الشاملة مع أتباعه؛ والتي تقوم علي غرس الإيمان والأخلاق والعقيدة الصحيحة وحب الجهاد في سبيل الله، فنشأت حركة جهادية عارمة وسط قبائل البربر وعملوا على نشر الإسلام بين قبائل غرب ووسط القارة الإفريقية وظل عبد الله بن ياسين وتلاميذه يجاهدون القبائل الوثنية حتى استشهد سنه 451هـ وقد سبقه في الشهادة أنجب تلاميذه يحي بن عمر ويحي بن إبراهيم وقبل أن يسلم الروح أوصي المرابطين بأن يتولى أمرهم الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني الذي كان نعم القائد لجموع البربر المجاهدة وكان محبا لنشر الإسلام خاصة وفي منطقة وسط إفريقيا حوض النيجر وبلاد غانا ومالي فعمد إلى اختيار نائب له في منطقة وسط المغرب للوقوف أمام قبائل معموده البربرية التي كانت تقف في وجه الدعوة الإسلامية وتأوي الكثير من الوثنيين والمجوس ووقع اختياره على ابن عمه البطل المقدام 'يوسف بن تاشفين' وكان وقتها في الحادي والخمسين من عمره حيث أنه قد ولد سنة 400 هـ وقد اشترك من المرابطين منذ بداية دعوتهم وكان صاحب خبرة قتالية وقيادية عالية فأحسن قيادة المرابطين في الفترة التي انشغل فيها القائد العام 'أبو بكر بن عمر اللمتوني' بنشر الدعوة بأدغال أفريقيا, حتى علت مكانة 'يوسف بن تاشفين 'بين قبائل البربر عموما والمرابطين خصوصا وأحبوه بشدة لعدله وورعه وديانته وحبه للجهاد في سبيل الله فلما عاد أبو بكر بن عمر وجد أن
عدد المرابطين تزايد إلى مئة ألف فارس غير الرَجّالة ووجد ان الدويلة الصغيرة التي كانت في جنوب موريتانيا قد توسعت لتضم موريتانيا بكاملها والمغرب بكاملها والجزائر بكاملها وتونس بكاملها والسنغال بكاملها
وجد مدينة قد تأسست على التقوى تدعى مراكش وأول ما بُنِيَ فيها مسجد بالطوب اللبن تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجد أن المكانة والوضع الذي أصبح فيه يوسف بن تاشفين يحتم عليه أن ينزل له عن قيادة المرابطين وذلك لمصلحة الدولة والدين ووحدة الصف, وعاد أبو بكر بن عمر لنشر الإسلام بوسط أفريقيا وفتح منها ما ذكرنا سالفاً من البلاد حتى استشهد في إحدى المعارك وأصبح 'يوسف بن تاشفين' هو القائد العام للمرابطين وأصبح المغرب العربي كله تحت قيادته فلما جاءه الصريخ من أهل الأندلس بما جرى لهم من سقوط طليطله وعدوان ألفونسو السادس على المسلمين قرر عبور البحر ونجدة دولة الإسلام بالأندلس.






