========================================
اتخذ الملك الصالح منهجاً خاصاً لتربية هؤلاء المماليك حيث قسم عمرهم الى:-
1- مرحلة الطفولة المبكرة
2- سن البلوغ
وبدأ معهم في سن الطفولة المبكرة بتعليمهم :
1-القرآن الكريم
2-مبادئ الفقة الاسلامي
3-مبادئ الشريعة
4-تدريبهم على الصلاه والاذكار في اوقاتهم
وكان العقاب يسبقه التنبيه اولاً ثم العقاب
فنشأ بهذا جيلاً من أطفال المماليك يعظمون أمر الدين الإسلامي جدًا وتتكون لديهم خلفية واسعة جداً عن الفقه الإسلامي وتظل مكانة العلم والعلماء عالية جداً جداً عند المماليك طيلة حياتهم
حتى كثر العلماء في هذا الزمن من أمثالهم :
العز بن عبد السلام والنووي وابن تيمية وابن القيم الجوزية وابن حجر العسقلاني وابن كثير والمقريزي وابن جماعة وابن قدامة المقدسي رحمهم الله جميعاً، وظهرت أيضاً غيرهم أعداد هائلة من العلماء يصعب جداً حصرهم..
ثم اذا وصلوا الى سن البلوغ يعلمهم :
1-الفروسية
2-فنون الحرب والقتال
3-ركوب الخيل
4-الرمي بالسهام
حتى يصلوا إلى مستويات عالية جداً في المهارة القتالية، والقوة البدنية، والقدرة على تحمل المشاق والصعاب
فيزيد عليهم بتعليمهم
5-أمور القيادة
6-الادارة
7-وضع الخطط الحربية
8-حل المشكلات العسكرية
9-التصرف في الامور الصعبة
فينشأ المملوك وهو متفوق تماماً في المجال العسكري والإداري وذلك بالإضافة إلى حمية دينية كبيرة وغيرة إسلامية واضحة.
وهذا كله - بلا شك - كان يثبت أقدام المماليك تماماً في أرض القتال.
وكانت العلاقة بين المملوك ومن يشتريه ليست علاقة عبد وسيده .. بل كانت علاقة المربي وابناءه وكان يطلق على السيد اسم الاستاذ
وفي كل هذه المراحل من التربية كان السيد الذي اشتراهم يتابع كل هذه الخطوات بدقة بل أحياناً كان السلطان الصالح أيوب يطمئن بنفسه على طعامهم وشرابهم وراحتهم وكان كثيراً ما يجلس للأكل معهم ويكثر من التبسط إليهم وكان المماليك يحبونه حباً كبيراً حقيقياً ويدينون له بالولاء التام



0 التعليقات:
إرسال تعليق