قال الحسن البصري: ابن آدم لا تغتر بقول من يقول : المرء مع من أحب ، أنه من أحب قوما اتبع آثارهم ، ولن تلحق بالأبرار حتى تتبع آثارهم ، وتأخذ بهديهم ، وتقتدي بسنتهم وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم ، حريصا على أن تكون منهم ، فتسلك سبيلهم ، وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا في العمل ، فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة ، أما رأيت اليهود ، والنصارى ، وأهل الأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ، لأنهم خالفوهم في القول والعمل ، وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ، نعوذ بالله من ذلك ).
Home » Archives for فبراير 2013
السبت، 23 فبراير 2013
الأحد، 17 فبراير 2013
فتاوى
مرسلة بواسطة
Ahmed@MyOwn
0
التعليقات
“فالِنْتايْن ” Valentine “
هو اسم قسّيس عاش في القرن الثالث الميلادي
وتمّ إعدامه في 14/2/207م لأنّه زنى بإبنة الإمبراطور الروماني ،علماً بأنّ القساوسة محرّم عليهم الزواج الشرعي
إنّ الذين أشفقوا على القسّيس من بعده جعلوا يوم إعدامه يوماً لتبادل الهدايا، وأسموْه يوم عيد الحب، وهو حقيقة يوم الشفقة على رجل زانٍ !
إنّ الذي يشارك في هذا اليوم سواء ببيع الهدايا أو شرائها بين الأصدقاء والصديقات يكون آثماً شرعاً …
فاحذروا من اتباع هذه القصص التافهة، فالجنة لن يدخلها إلا مخلص لله تعالى وثمن الجنه غالي ♥”
الخميس، 14 فبراير 2013
تخيل معي
مرسلة بواسطة
Ahmed@MyOwn
0
التعليقات
فـجاه وانت ماشــى
تلاقي محفظه واقعه .. وفيها الف
وخمسمائه جنيه وبطاقه
وكرت الراجل صاحبها
ولانك راجل امين تتصل بالراجل تقوله محفظتك معايا . ويقولك الراجل شكرا جدا اقابل
حضرتك فين؟
تروح تقابله .. الراجل يستغرب إن فيها الف وخمسمائه .. ويقولك دي كان فيها الف جنية بس
انت تفكر لمجرد ثواني .. ثم تقوله .. حضرتك انا لقيتها زي ما هي كده
يقولك .. منا عارف .. انا كنت بختبرك بس .. انا محتاج امين مخازن علشان أأمنه علي
مخازن فيها بضائع بالمليارات..
وكل يوم أرمي محفظتي وفيها الكرت بتاعي .. بقالي 15 يوم بخسر ألف وخمسمائة جنيه
أو خمسمائه جنيه
لاني مش قادر اجيب حد أمين فعلا علي المخازن دي..
سأعطيك مرتب أكبر من مرتبك الحالي ب 100 ضعف
وربنا اختارك عشان الوظيفه دي .. ارجوك انك تقبل..
ساعتها حقا هتدرك .. جمله ان الله سيفتح لك باب كنت تحسبه من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ... مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
الثلاثاء، 12 فبراير 2013
فتنة اليهودي شاس بن قيس
مرسلة بواسطة
Ahmed@MyOwn
0
التعليقات
مر شاس بن قيس -وكان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم- على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة -يعني الأنصار الأوس والخزرج- بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار، فأمر فتى شابا من يهود وكان معه فقال له: اعمد إليهم فاجلس معهم فذكرهم يوم بعاث وما كان قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل، فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا، وقال بعضهم لبعض: إن شئتم رددناها الآن جذعة، وغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الحرة فخرجوا إليها وتحاوز الناس على دعواهم التي كانت في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه حتى جاءهم فقال: يا معشر المسلمين الله الله.. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا؟! فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم، فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس.
فأنزل الله تعالى في ذلك: قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ * قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {آل عمران:98-99}
وأنزل في الأوس والخزرج: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ * وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ {آل عمران:100-101-}
وفي هذه القصة وفي الآيات التي نزلت بسببها من الدروس والعظات والعبر ما ينبغي للمسلمين أن يقفوا عنده ويتأملوه طويلا، وخاصة في هذه الأيام التي كثرت فيها دسائس اليهود والنصارى، وتنوعت مكائدهم لتمزيق صف المسلمين وإثارة النعرات القبلية والطائفية بينهم حتى أصبحوا يقتتلون في كل مكان وعلى أتفه الأسباب، وما كان لهم أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه لولا بعد المسلمين عن دينهم وتجاهلهم لتاريخ هؤلاء الأعداء مع نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ومع المسلمين على مر التاريخ، وقد حذرنا القرآن الكريم من كيدهم فقال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ {البقرة: 109} وقال تعالى: وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً {النساء: 89}
والحاصل أن القبيلتين المذكورتين هما الأوس والخزرج، وأن في قصة ذلك اليهودي مع المسلمين ما يجب أن نقف عنده طويلا.
منقول من موقع -اسلام ويب-
السبت، 2 فبراير 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






